Atlas.
أطلس المشكلات · الوجه

البشرةالدهنية والرؤوس السوداء والمسام الواسعة

إن بدأت جبهتك تلمع قبل الظهر وعادت الرؤوس السوداء إلى أنفك بإصرار فلست وحدك: فبشرة الرجل تنتج بطبيعتها دهونًا أكثر. والسر ليس في كشط الدهون، بل في روتين ذكي يوازن الزهم ويحافظ على نظافة المسام.

300 شخص

في قياسات أُجريت على 300 شخص بين 20 و74 عامًا، تبيّن أن إنتاج الزهم في بشرة الرجال أعلى من النساء في كل الفئات العمرية، وأنه يبقى ثابتًا دون أن ينخفض مع العمر.

المصدر: Luebberding S وآخرون، 2013

التعريف

ما هي البشرة الدهنية والرؤوس السوداء والمسام الواسعة؟

البشرة الدهنية هي ظهور الوجه لامعًا ودهنيًا بسبب إفراز الغدد الدهنية كمية زائدة من الزهم. والزهم في الأصل جزء من الطبقة الواقية الطبيعية للبشرة: فهو يحبس الرطوبة ويحافظ على نعومة السطح ويسهم في خط الدفاع. تبدأ المشكلة عندما يتجاوز الإنتاج الحاجة؛ إذ يمتزج الدهن الزائد بالخلايا الميتة عند فتحة المسام فيكوّن سدادة، ويلمع الوجه سريعًا خلال اليوم.

الرأس الأسود (الزؤان المفتوح) هو تراكم الزهم وبقايا الخلايا في مسام مفتوحة الفتحة، يتحوّل لونه إلى الداكن عند ملامسة الهواء؛ أي أنه ليس أوساخًا. أما المسام الواسعة فتبرز لثلاثة أسباب رئيسية: ارتفاع إنتاج الزهم، وفقدان النسيج المحيط بالمسام لمرونته، وحجم بصيلة الشعر. وتُظهر الأبحاث أن المسام أكبر لدى الرجال وأن حجمها يرتبط بكمية الزهم ارتباطًا أقوى؛ كما أن شعر اللحية يجعل بصيلات الشعر في وجه الرجل أكثر بروزًا.

تنتج بشرة الرجل، بتأثير هرمونات الأندروجين، زهمًا أكثر من بشرة المرأة، ولا يقلّ هذا الإنتاج كثيرًا مع التقدم في العمر. وقد يزيد الطقس الحار والرطب، والتعرّق الشديد، وعادة تجفيف الوجه بالصابون القاسي، وأضرار الشمس من حدّة الحالة. لا يمكن «إغلاق» المسام نهائيًا؛ لكن يمكن تحسين مظهرها بشكل ملحوظ بالتنظيف الصحيح والعناية المنتظمة بالمسام والحماية من الشمس.

افحص نفسك

كيف تتعرّف عليها؟

  • ✓لمعان واضح على الجبهة والأنف والذقن بعد بضع ساعات من الغسل
  • ✓رؤوس سوداء عنيدة على جانبي الأنف والذقن
  • ✓مسام مرئية على الخدين والأنف تشبه قشر البرتقال
  • ✓أثر دهني على المنديل الورقي أو شاشة الهاتف
  • ✓إحساس بملمس سميك وخشن في البشرة
  • ✓رؤوس بيضاء وبثور صغيرة متكررة
  • ✓عدم «ثبات» واقي الشمس أو المرطّب على البشرة وانزلاقه
  • ✓بشرة تبدو رمادية ومتعبة في نهاية اليوم

لماذا تحدث

الأسباب الرئيسية

01

هرمونات الأندروجين

يُكبّر التستوستيرون ومشتقاته الغدد الدهنية ويزيد إنتاجها. ولهذا تكون بشرة الرجل أكثر دهنية من بشرة المرأة، ولا ينخفض إنتاج الزهم بشكل واضح مع العمر.

02

الوراثة ونوع البشرة

حجم الغدد الدهنية وعددها وراثي إلى حد كبير. ويشيع النمط نفسه لدى الرجال الذين في عائلاتهم بشرة دهنية ومسام واسعة.

03

فقدان المرونة وأضرار الشمس

يُضعف التقدم في العمر والتعرّض للشمس دون حماية النسيجَ الداعم المحيط بالمسام. والنسيج المترهل يجعل فتحة المسام تبدو أوسع وأوضح.

04

حجم بصيلة الشعر

في منطقة اللحية تكون بصيلات الشعر أسمك وأكثف. ويسهم ذلك في جعل المسام أكثر وضوحًا، خاصة على الخدين وخط الفك.

05

الحرارة والرطوبة والعرق

في الطقس الحار يصبح الزهم أكثر سيولة وينتشر على السطح بسهولة أكبر. وعندما يمتزج بالعرق يزداد الميل إلى اللمعان والانسداد.

06

العناية الخاطئة

الغسل بالصابون القاسي عدة مرات يوميًا، واللوشن الكحولي، وعدم استخدام المرطّب، كلها تُرهق الحاجز. والبشرة المحمرّة المشدودة قد تستجيب لدى بعض الأشخاص بمزيد من الدهون.

في الحياة اليومية

المحفزات التي تزيدها سوءًا

الطقس الحار والرطب وأشهر الصيفالتمرين المكثف والبقاء طويلًا مبللًا بالعرقالصابون الصلب والغسولات الرغوية القاسيةلوشن الحلاقة الكحولي والكولونياالكريمات الثقيلة الدهنية ومنتجات الشمس المسبّبة لانسداد المسامملامسة مُصفّفات الشعر للجبهة والصدغينالتعرّض للشمس دون حمايةلمس الوجه باليد باستمرار وعصر الرؤوس السوداءالتوتر وقلة النوم

النهج الطبي

خيارات العلاج

01

الريتينويدات الموضعية

تفكّ الكريمات المشتقة من فيتامين A انسداد المسام، وتقلّل الرؤوس السوداء، وقد تساعد على المدى الطويل في تحسين مظهر المسام. وهي من أكثر الخيارات المدعومة بالأدلة للبشرة الدهنية والمسام؛ ويُبدأ بها بالوتيرة التي يقترحها طبيب الجلدية.

02

حمض الساليسيليك

لأنه حمض قابل للذوبان في الدهون، يدخل إلى داخل المسام ويساعد على إذابة السدادة المكوّنة من الزهم وبقايا الخلايا. ويمكن استخدامه للرؤوس السوداء على شكل غسول أو تونر أو جل.

03

النياسيناميد

لوحظ في الدراسات السريرية أن النياسيناميد، وهو أحد مشتقات فيتامين B3، يقلّل كمية الزهم على السطح. كما أنه يدعم الحاجز، فهو مكوّن مساعد منخفض خطر التهيّج ومناسب لبشرة الرجل.

04

التقشير الكيميائي والليزر

قد يساعد التقشير الكيميائي وبعض تطبيقات الليزر التي تُجرى تحت إشراف طبيب الجلدية على تحسين مظهر المسام وملمس البشرة. ويُحدَّد الإجراء المناسب بحسب نوع البشرة وسبب اتساع المسام.

05

العلاجات الفموية

في الحالات التي يترافق فيها فرط الدهون مع حب شباب شديد، قد يقيّم طبيب الجلدية العلاج الفموي المشتق من فيتامين A الذي يقلّل إنتاج الزهم بشكل ملحوظ. ويتطلب هذا العلاج متابعة دقيقة ولا يُستخدم إلا بقرار الطبيب.

هل كنت تعلم؟ · البشرة الدهنية والرؤوس السوداء والمسام الواسعة

300 شخص · في قياسات أُجريت على 300 شخص بين 20 و74 عامًا، تبيّن أن إنتاج الزهم في بشرة الرجال أعلى من النساء في كل الفئات العمرية، وأنه يبقى ثابتًا دون أن ينخفض مع العمر.

خطوة بخطوة

روتين العناية: البشرة الدهنية والرؤوس السوداء والمسام الواسعة

4 خطوات

  1. 01

    غسول جلّي

    استخدم بالماء الفاتر غسولًا جلّيًا خاليًا من الصابون قليل الرغوة. نظّف وجهك بأطراف أصابعك لمدة 30–60 ثانية دون فرك.

  2. 02

    مكوّن موجّه

    قد يستهدف سيروم خفيف أو تونر يحتوي على النياسيناميد أو حمض الساليسيليك اللمعانَ والرؤوس السوداء في منطقة T.

  3. 03

    مرطّب خفيف

    اختر مرطّبًا خاليًا من الزيوت، لا يسدّ المسام، جلّي القوام ويحتوي على البريبيوتيك؛ فالبشرة الدهنية تحتاج إلى الرطوبة أيضًا.

  4. 04

    واقي شمس مطفئ للمعان

    أضرار الشمس تُكبّر المسام. استخدم كل صباح واقي شمس واسع الطيف، مطفئًا للمعان، سائل القوام ولا يسدّ المسام.

تنبيه

ما الذي تتجنبه، ومتى تراجع الطبيب؟

تجنّب هذه

  • ✕عصر الرؤوس السوداء بالأظافر (خطر الالتهاب والندبات واتساع المسام)
  • ✕غسل الوجه بالصابون القاسي أكثر من مرتين يوميًا
  • ✕التونر الكحولي والكولونيا ولوشن الحلاقة
  • ✕المقشّرات الحبيبية الخشنة وفرك الوجه بالمنشفة
  • ✕الإكثار من لاصقات الرؤوس السوداء والأقنعة القابلة للتقشير
  • ✕التخلي عن المرطّب تمامًا
  • ✕الكريمات الثقيلة الدهنية والمنتجات المسبّبة لانسداد المسام

راجع طبيب الجلدية

  • ←إن ترافقت الدهون مع بثور ملتهبة وتكوّن ندبات
  • ←إن لم تتحسّن مشكلة المسام والرؤوس السوداء خلال 3 أشهر رغم العناية المنزلية المنتظمة
  • ←إن لاحظت احمرارًا دائمًا أو سماكة أو خشونة حول الأنف
  • ←إن ترافقت الدهون مع تقشّر وحكة في البشرة
  • ←إن كنت تفكر في إجراءات مثل الليزر أو التقشير الكيميائي

أخطاء شائعة

خرافة أم حقيقة؟

✕اعتقاد شائع

الرأس الأسود أوساخ؛ وكلما غسلت أكثر قلّ.

✓الحقيقة

لون الرأس الأسود لا يأتي من الأوساخ، بل من اسوداد الزهم وبقايا الخلايا داخل المسام عند ملامستها للهواء. الإفراط في الغسل يُفسد الحاجز ولا يحلّ المشكلة؛ والمكوّنات التي تعمل داخل المسام أنفع.

✕اعتقاد شائع

الثلج أو الماء البارد يغلق المسام نهائيًا.

✓الحقيقة

قد يشدّ التطبيق البارد البشرة لفترة قصيرة، لكنه لا يغيّر حجم المسام بشكل دائم. يتحسّن مظهر المسام بالتحكم في الزهم والعناية بالمسام والحماية من الشمس.

✕اعتقاد شائع

البشرة الدهنية لا تحتاج إلى مرطّب.

✓الحقيقة

الدهون والرطوبة ليسا الشيء نفسه. فالمرطّب الخفيف يدعم الحاجز وقد يساعد على تقليل الدهون التفاعلية الناتجة عن التهيّج.

عمليات البحث الشائعة

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول البشرة الدهنية والرؤوس السوداء والمسام الواسعة

ما يشغلك

الأسئلة الشائعة

01لماذا مسامي واسعة إلى هذا الحد؟+

تُظهر الأبحاث ثلاثة أسباب رئيسية لاتساع المسام: ارتفاع الزهم، وفقدان المرونة حول المسام، وحجم بصيلة الشعر. كما وُجد أن كونك رجلًا يرتبط بحجم المسام. ولهذا فإن روتينًا يوازن الزهم ويحمي من الشمس هو أكثر خطوة تؤثر في المظهر.

02هل استخدام لاصقات الرؤوس السوداء مضرّ؟+

الاستخدام من حين لآخر لا يسبب مشكلة عادةً، لكن الإكثار منه قد يهيّج البشرة، وهو لا ينظّف داخل المسام بل يزيل الجزء العلوي من السدادة فقط. المكوّنات التي تعمل داخل المسام مثل حمض الساليسيليك والريتينويد تعطي نتائج أدوم.

03كم مرة يجب أن أغسل وجهي يوميًا؟+

تكفي مرتان يوميًا، صباحًا ومساءً. ويمكنك إضافة غسلة بعد الرياضة؛ لكن الغسل الأكثر تكرارًا وقسوة يُفسد الحاجز.

04ما المرطّب المناسب للبشرة الدهنية؟+

تُفضَّل التركيبات الخالية من الزيوت، غير المسبّبة لانسداد المسام، ذات القوام الجلّي أو اللوشن الخفيف. ومكوّنات مثل البريبيوتيك والسيراميد والنياسيناميد تدعم الحاجز؛ أما الزيوت الثقيلة فقد تسدّ المسام.

05هل تصغر المسام بشكل دائم؟+

لا يمكن إزالة المسام، لكن يمكن تقليل ظهورها بشكل ملحوظ. فالاستخدام المنتظم للريتينويد أو الأحماض والتحكم في الزهم والحماية من الشمس قد تُحدث فرقًا خلال بضعة أشهر؛ كما قد تساعد الإجراءات الجلدية.

06هل إطلاق اللحية يزيد الدهون؟+

اللحية لا تزيد إنتاج الدهون، لكن الزهم والعرق والخلايا الميتة المتراكمة تحتها قد تسبب انسدادًا وحكة إن لم تُغسل بانتظام. ومن المهم تنظيف منطقة اللحية أيضًا بانتظام بغسول وجهك أو بشامبو اللحية.

الأساس العلمي

المصادر

  1. 01
    Skin physiology in men and women: in vivo evaluation of 300 people including TEWL, SC hydration, sebum content and skin surface pH

    Luebberding S, Krueger N, Kerscher M · International Journal of Cosmetic Science · 2013 · doi:10.1111/ics.12068

    أظهرت أن إنتاج الزهم في بشرة الرجال أعلى من النساء في كل الأعمار ويبقى ثابتًا مع العمر، وأن درجة حموضة الجلد لدى الرجال أقل.

  2. 02
    Sebum output as a factor contributing to the size of facial pores

    Roh M, Han M, Kim D, et al. · British Journal of Dermatology · 2006 · doi:10.1111/j.1365-2133.2006.07465.x

    وجدت أن حجم المسام يرتبط بكمية الزهم والعمر وجنس الذكر؛ وأن العلاقة بين الزهم وحجم المسام أقوى لدى الرجال.

  3. 03
    Sebum, acne, skin elasticity, and gender difference - which is the major influencing factor for facial pores?

    Kim BY, Choi JW, Park KC, et al. · Skin Research and Technology · 2013 · doi:10.1111/j.1600-0846.2011.00605.x

    أظهرت أن جنس الذكر وزيادة الزهم وانخفاض مرونة البشرة هي أكثر العوامل ارتباطًا ببروز مسام الوجه.

  4. 04
    Facial Pores: Definition, Causes, and Treatment Options

    Lee SJ, Seok J, Jeong SY, et al. · Dermatologic Surgery · 2016 · doi:10.1097/DSS.0000000000000657

    بيّنت أن الأسباب الثلاثة الرئيسية لاتساع المسام هي ارتفاع الزهم وفقدان المرونة حول المسام وزيادة حجم بصيلة الشعر؛ وأن العلاج يجب أن يُخصَّص بحسب السبب.

  5. 05
    Oily skin: an overview

    Sakuma TH, Maibach HI · Skin Pharmacology and Physiology · 2012 · doi:10.1159/000338978

    جمعت أن البشرة الدهنية تنتج عن إفراز الغدد الدهنية المتضخمة زهمًا زائدًا؛ وأن التغذية والعمر والجنس والمناخ الحار الرطب قد تؤثر في الدهون.

  6. 06
    Oily Skin: A review of Treatment Options

    Endly DC, Miller RA · Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology · 2017

    درست للبشرة الدهنية الريتينويدات والمكوّنات التجميلية العلاجية والعلاجات الفموية والإجراءات مثل الليزر، مع آلية عملها ومستوى الأدلة.

  7. 07
    The effect of 2% niacinamide on facial sebum production

    Draelos ZD, Matsubara A, Smiles K · Journal of Cosmetic and Laser Therapy · 2006 · doi:10.1080/14764170600717704

    لوحظ في دراسات مضبوطة بالدواء الوهمي أن النياسيناميد الموضعي يقلّل إنتاج الزهم في الوجه ودهون السطح.

  8. 08
    The human skin microbiome

    Byrd AL, Belkaid Y, Segre JA · Nature Reviews Microbiology · 2018 · doi:10.1038/nrmicro.2017.157

    أظهرت أن مناطق الجلد الدهنية والرطبة والجافة تؤوي مجتمعات ميكروبية مختلفة؛ وأن الميكروبات المحبة للدهون تسود في المناطق الدهنية.

  9. 09
    The role of topical probiotics in skin conditions: A systematic review of animal and human studies and implications for future therapies

    Knackstedt R, Knackstedt T, Gatherwright J · Experimental Dermatology · 2020 · doi:10.1111/exd.14032

    أفادت بأن البروبيوتيك الموضعي أظهر نتائج واعدة في حالات مثل حب الشباب والإكزيما، لكن الحاجة قائمة إلى دراسات أكبر وأفضل تصميمًا.

قد يهمك أيضًا

01حب الشبابحب الشباب ليس مشكلة طلاب المدارس وحدهم؛ فكثير من الرجال في العشرينات والثلاثينات يستيقظون على بثرة جديدة أمام المرآة. إن فهمك لكيفية اجتماع هرمونات الأندروجين والعرق والخوذة والاحتكاك مع الروتين الصحيح هو الخطوة الأولى لاستعادة السيطرة على بشرتك.02الورديةمن الشائع جدًا بين الرجال أن ينسبوا احمرار وجوههم إلى الشمس أو الرياح أو «حرارة الدم» ويتجاهلوه لسنوات. لكن الاحمرار الذي لا يزول قد يكون الوردية؛ واكتشافها مبكرًا يجعل السيطرة عليها أسهل بكثير من التعامل مع مراحل متقدمة مثل سماكة الأنف.03أضرار الشمس والشيخوخة المبكرةالخطوط العميقة عند زوايا عينيك، والتجاعيد على جبهتك، وجلد الرقبة الخلفي الذي ازداد سماكة، والبقع على وجنتيك ليست توقيع العمر وحده، بل توقيع الشمس التي تعرّضتَ لها دون حماية لسنوات. والخبر الجيد: معظم هذا الضرر يمكن الوقاية منه، ولم يفت الأوان أبدًا لتبدأ الحماية.04البقع وفرط التصبّغزالت الحبة لكن بقي مكانها أثر بني؛ واسودّ ما تحت الذقن بعد الحلاقة؛ وظهرت على الوجنتين بقع سنوات من الشمس. البقع لا تؤلم، لكنها تجعل وجهك يبدو متعبًا وغير متجانس. وإذا عرفتَ مصدرها بدقة، اخترتَ الطريق الصحيح لتفتيحها.