Atlas.
العناية حسب العمر · 60 سنة فما فوق

الستون فما فوق

الدرع المخضرم: قوِّ الدرع الذي يرقّ كل يوم بعد سن الستين ترقّ البشرة، وتجف بسهولة، وتحكّ، وتتأخر في التعافي عند الإصابة. هدف العناية في هذه المرحلة ليس المظهر الشاب بقدر ما هو تمكين البشرة من مواصلة دورها كدرع: تنظيف لطيف، وترطيب يومي، وحماية من الشمس، وحلاقة حذرة، وفحص منتظم للبشرة.

في هذه المرحلة

ماذا يحدث لبشرتك؟

01

الجفاف شائع جدًا

في دراسة شملت 756 شخصًا في سن 65 فما فوق، رُصد جفاف الجلد (الجُفاف الجلدي) لدى أكثر من نصفهم. والجفاف النموذجي يكون متقشرًا ذا شقوق دقيقة ومصحوبًا بالحكة، خاصة في الساقين، ويزداد في الشتاء.

02

التجدد والالتئام بطيئان

تطول مدة تجدد البشرة بشكل واضح في الأعمار المتقدمة. فالخدوش الصغيرة وجروح الحلاقة وجروح الاحتكاك تلتئم أبطأ بكثير مما كانت عليه في سنوات الشباب؛ ولهذا فإن حماية البشرة أسهل من الحاجة إلى العلاج لاحقًا.

03

بشرة رقيقة وكدمات سهلة

مع تراجع الكولاجين والنسيج الدهني تحت الجلد ترقّ البشرة؛ وقد تظهر كدمات من ضربات بسيطة، خاصة على الذراعين وظهر اليدين. ويكون ذلك أوضح لدى من يتناولون أدوية مسيّلة للدم.

04

نتائج تراكم الشمس

الشمس المتراكمة على مدى العمر تظهر على الوجه والأذنين وفروة الرأس الصلعاء وظهر اليدين في صورة بقع وآفات متقشرة وزيادة في خطر سرطان الجلد. وكل آفة تتغير أو لا تلتئم في هذه المناطق يجب عرضها على الطبيب.

05

الميكروبيوم حساس للوهن

ثبت أن تغيرات ميكروبيوم الجلد في الأعمار المتقدمة ترتبط بالوهن أكثر من ارتباطها بالعمر الزمني. فالصحة العامة والحركة والتغذية تؤثر مباشرة في فريق الدفاع في بشرتك.

من الداخل

تأثير الهرمونات

يكون انخفاض التستوستيرون أوضح في هذه المرحلة: فقد أظهرت متابعة طويلة لرجال أصحاء أن انخفاض قيم التستوستيرون يبلغ نحو الخُمس فوق سن الستين، والثلث فوق السبعين، والنصف فوق الثمانين. وقد يسهم ذلك في ترقق البشرة وتراجع مرونتها وبطء التئام الجروح؛ كما أن فقدان العضلات وخطر السقوط وصحة العظام جزء من الصورة نفسها. ويجب ألا يُناقش تقييم الهرمونات وخيارات العلاج المحتملة إلا تحت إشراف الطبيب.

يصبح النوم أكثر تقطعًا في هذا العمر، وقد تزيد الحكة الليلية من اضطرابه. كما أن السكري وأمراض الكلى والغدة الدرقية وكثيرًا من الأدوية قد تزيد جفاف البشرة والحكة والحساسية للشمس. والحكة الجديدة المنتشرة والمستمرة ليست دائمًا مجرد جفاف؛ فقد تكون علامة على مشكلة صحية كامنة، ولذلك يجب التحدث فيها مع الطبيب.

التركيز

الأولويات في هذا العمر

01

رطّب مرتين يوميًا

استخدام كريم للوجه والجسم يحتوي على مواد مرطبة مثل السيراميد والغليسرين واليوريا يساعد في تقليل الجفاف والحكة. والدقائق الثلاث الأولى بعد الاستحمام هي أكثر الأوقات فعالية.

02

خفّف التنظيف

لا حاجة إلى غسل الجسم كله بالصابون يوميًا. يكفي غسول لطيف للإبطين والمنطقة الأُربية والقدمين؛ أما الساقان والذراعان فالماء الفاتر وحده كافٍ في أغلب الأحيان.

03

الحماية من الشمس مستمرة

تحتفظ الحماية من الشمس بأهميتها في الأعمار المتقدمة أيضًا. القبعة والملابس طويلة الأكمام والواقي على المناطق المكشوفة تُبطئ تراكم ضرر جديد.

04

فحص منتظم للبشرة

الفحص لدى طبيب الجلدية مرة سنويًا على الأقل يتيح اكتشاف الآفات مبكرًا، خاصة في المناطق المعرضة للشمس.

05

لا تُهمل قدميك

فطريات القدم وتسمّك الأظافر وتشقق الكعبين شائعة في هذا العمر. وإذا كنت مصابًا بالسكري، فمن المهم فحص قدميك يوميًا وعرض حتى الجروح الصغيرة على الطبيب.

الستون فما فوق · 60 سنة فما فوق

الدرع المخضرم: قوِّ الدرع الذي يرقّ كل يوم

خطوة بخطوة

روتين البشرة

4 خطوات

  1. 01

    الوجه بالماء الفاتر

    اغسل وجهك صباحًا بالماء الفاتر أو بغسول لطيف جدًا غير رغوي. وجفّفه بالتربيت دون فرك بالمنشفة.

  2. 02

    الحلاقة (بحذر)

    على البشرة الرقيقة تقلل ماكينة الحلاقة الكهربائية خطر الجروح. وإذا كنت تحلق بالشفرة فاستخدم جلًا وفيرًا، وأبقِ البشرة مشدودة قليلًا، وحاول الانتهاء بتمريرة واحدة.

  3. 03

    مرطب غني

    مرطب غني يحتوي على السيراميد والغليسرين ومكوّنات بريبيوتيك قد يساعد في دعم حاجز البشرة ودفاعها. ضعه على الأذنين والرقبة أيضًا.

  4. 04

    واقي الشمس

    إذا كنت ستخرج، فضع واقيًا واسع الطيف بعامل SPF 50 على الوجه والأذنين والقفا وظهر اليدين وفروة الرأس المكشوفة. وأضف القبعة والنظارة الشمسية.

ما يمكنك إضافته إلى روتينك

01

الوهن يؤثر في الميكروبيوم

ثبت أن تغيرات ميكروبيوم الجلد في الأعمار المتقدمة ترتبط بالوهن العام أكثر من ارتباطها بالعمر الزمني. والحركة والتغذية والصحة العامة تقوّي فريق الدفاع في بشرتك أيضًا.

02

تنظيف قليل ولطيف

التنظيف المتكرر والقاسي يُضعف حاجز البشرة الجافة ويقلل بكتيرياها النافعة. وغسل المناطق التي تحتاج إلى ذلك فقط بغسول لطيف يحافظ على التوازن.

الشعر وفروة الرأس واللحية

روتين الشعر واللحية

4 خطوات

  1. 01

    غسل أقل، شامبو لطيف

    لأن دهون فروة الرأس تقل، فالغسل عدة مرات أسبوعيًا كافٍ في أغلب الأحيان. وشامبو لطيف بلا عطر يساعد في تقليل جفاف فروة الرأس والحكة.

  2. 02

    فروة الرأس الصلعاء كالوجه

    فروة الرأس المكشوفة من أكثر المناطق تلقيًا للشمس، والآفات المرتبطة بالشمس شائعة فيها. ويجب أن تكون القبعة عادة لا غنى عنها خارج الأماكن المغلقة.

  3. 03

    حكة فروة الرأس

    التقشر والحكة قد يكونان علامة على التهاب الجلد الدهني أو الصدفية. قد يساعد الشامبو المضاد للقشرة (المضاد للفطريات)؛ وإذا لم تتحسن فاستشر الطبيب.

  4. 04

    اللحية والشارب

    إذا كنت تُطلق لحيتك فاغسلها عدة مرات أسبوعيًا ورطّب الجلد تحتها. فالجلد الجاف تحت اللحية يميل إلى الحكة والتقشر.

الأكثر شيوعًا

مشكلات شائعة

أضرار الشمس

مناطق وردية متقشرة وجروح لا تلتئم وبقع تتغير. يزداد خطر سرطان الجلد في الأعمار المتقدمة؛ والفحص المنتظم مهم.

اقرأ في الأطلس ←

بقع الشيخوخة والشمس

بقع بنية على ظهر اليدين والوجه. أغلبها غير ضار، لكن البقعة التي يتغير شكلها أو لونها يجب تقييمها دون استثناء.

اقرأ في الأطلس ←

التهاب الجلد الدهني

تقشر محمرّ في الحاجبين وجانبي الأنف وفروة الرأس. قد يكون أكثر شيوعًا في الأعمار المتقدمة ومع بعض الأمراض العصبية.

اقرأ في الأطلس ←

فطريات القدم والأظافر

حكة وتقشر بين الأصابع وأظافر متسمكة. يزداد انتشارها مع شيخوخة السكان؛ وتتطلب انتباهًا خاصًا لدى مرضى السكري.

اقرأ في الأطلس ←

الإكزيما وإكزيما الجفاف

مناطق مثيرة للحكة ومحمرّة ومتشققة بسبب الجفاف في الأعمار المتقدمة. العناية المرمّمة للحاجز الجلدي هي النهج الأساسي.

اقرأ في الأطلس ←

الصدفية

لويحات متقشرة على المرفقين والركبتين وفروة الرأس والمناطق القريبة من الخصر. وهي مرض مزمن يحتاج إلى متابعة طبية منتظمة.

اقرأ في الأطلس ←

الحياة اليومية

نمط الحياة

واصل الحركة

المشي اليومي وتمارين القوة الخفيفة تُبطئ فقدان العضلات وتدعم التوازن والدورة الدموية. وتغذية البشرة مرتبطة مباشرة بالدورة الدموية.

الماء والبروتين

يقل الإحساس بالعطش مع العمر. نظام لشرب الماء موزّع على اليوم، وبروتين كافٍ في كل وجبة، يدعمان قدرة البشرة على الإصلاح.

بيئة المنزل

في الشتاء تُجفف أجهزة التدفئة المركزية الهواء. عدم الإفراط في تدفئة الغرفة والحفاظ على توازن رطوبة الجو قد يساعدان في تقليل جفاف البشرة والحكة الليلية.

راجع أدويتك

بعض أدوية الضغط والكوليسترول ومدرات البول قد تسبب الجفاف أو الحكة أو الحساسية للشمس. عند ظهور مشكلة جلدية جديدة أخبر طبيبك بجميع الأدوية التي تتناولها.

الصحة الاجتماعية والذهنية

الوحدة والتوتر يؤثران في جودة النوم والمناعة. والعائلة والأصدقاء والأنشطة الاجتماعية المنتظمة داعمون غير مباشرين لبشرتك أيضًا.

عمليات البحث الشائعة

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول الستون فما فوق

ما يشغلك

الأسئلة الشائعة

01لماذا تحكّ البشرة إلى هذا الحد في الشيخوخة؟+

تقل قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة ودهون الحاجز، ويتباطأ التجدد. والاستحمام الساخن والصابون القاسي وجفاف هواء المنزل تزيد الحكة. الاستحمام القصير بماء فاتر والغسول اللطيف والترطيب مرتين يوميًا تريح في أغلب الأحيان. أما الحكة المنتشرة والمستمرة فتحتاج إلى تقييم طبي لأنها قد تكون علامة على مرض أو أثر جانبي لدواء.

02لماذا تظهر الكدمات بسهولة على ذراعيّ؟+

في الأعمار المتقدمة ترقّ البشرة ويقل النسيج الداعم الذي يحمي الأوعية الدموية؛ فقد تترك حتى الضربات البسيطة كدمات. والأدوية المسيّلة للدم قد تزيد ذلك. إذا ظهرت كدمات جديدة أو غير مفسّرة أو منتشرة جدًا فاستشر الطبيب.

03هل أحتاج إلى واقي الشمس في الأعمار المتقدمة؟+

نعم. ضرر الشمس يتراكم على مدى العمر ويزداد خطر سرطان الجلد في الأعمار المتقدمة. القبعة والملابس طويلة الأكمام والواقي على المناطق المكشوفة تُبطئ إضافة ضرر جديد.

04كيف تكون الحلاقة على البشرة المتقدمة في العمر؟+

ماكينة الحلاقة الكهربائية تقلل خطر الجروح على البشرة الرقيقة. وإذا كنت تحلق بالشفرة فليّن بشرتك بالماء الفاتر، واستخدم جلًا وفيرًا، وانتهِ بشفرة حادة في اتجاه الشعر وبتمريرة واحدة، ثم ضع مرطبًا خاليًا من الكحول.

05ما الآفات التي تستدعي الذهاب إلى الطبيب فورًا؟+

الجروح التي لا تلتئم أو تنزف، والنتوءات التي تكبر بسرعة، والشامات التي يتغير شكلها أو لونها أو حجمها، والبقع المتقشرة التي لا تزول في المناطق المعرضة للشمس، يجب عرضها على طبيب الجلدية دون انتظار.

الأساس العلمي

المصادر

  1. 01
    Prevalence and risk factors for xerosis in the elderly: a cross-sectional epidemiological study in primary care.

    Paul C, Maumus-Robert S, Mazereeuw-Hautier J, Guyen CN, et al. · Dermatology · 2011 · doi:10.1159/000334631

    رصدت جفاف الجلد (الجُفاف الجلدي) لدى 55.6% من 756 شخصًا في سن 65 فما فوق؛ وكان التقدم في العمر والأدوية المسببة للجفاف وتاريخ التأتب يزيد الخطر.

  2. 02
    Age-associated changes in human epidermal cell renewal.

    Grove GL, Kligman AM · Journal of Gerontology · 1983 · doi:10.1093/geronj/38.2.137

    أظهرت أن تجدد البشرة الذي يستغرق نحو 20 يومًا لدى الشباب البالغين يطول بأكثر من 10 أيام في الأعمار المتقدمة، وأن التراجع يتسارع خصوصًا بعد سن الخمسين.

  3. 03
    Associations of the skin, oral and gut microbiome with aging, frailty and infection risk reservoirs in older adults.

    Larson PJ, Zhou W, Santiago A, Driscoll S, et al. · Nature Aging · 2022 · doi:10.1038/s43587-022-00287-9

    أظهرت أن تغيرات الميكروبيوم في الأعمار المتقدمة ترتبط بالوهن أكثر من ارتباطها بالعمر الزمني، وأن توازن ميكروبيوم الجلد يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة.

  4. 04
    Longitudinal effects of aging on serum total and free testosterone levels in healthy men. Baltimore Longitudinal Study of Aging.

    Harman SM, Metter EJ, Tobin JD, Pearson J, Blackman MR · Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism · 2001 · doi:10.1210/jcem.86.2.7219

    أظهرت لدى 890 رجلًا أن التستوستيرون ينخفض بانتظام مع العمر بمعزل عن الأمراض، وأن انخفاض مستواه يبلغ نحو 20% فوق سن الستين، و30% فوق السبعين، و50% فوق الثمانين.

  5. 05
    Age-related changes in male skin: quantitative evaluation of one hundred and fifty male subjects.

    Luebberding S, Krueger N, Kerscher M · Skin Pharmacology and Physiology · 2014 · doi:10.1159/000351349

    أظهرت لدى 150 رجلًا بين 20 و70 عامًا أن إنتاج الزهم وفقدان الماء لا يتغيران كثيرًا مع العمر، في حين ينخفض مستوى ترطيب الجلد في الوجه والرقبة بشكل واضح ويرتفع pH جلد الوجه.

  6. 06
    Tinea pedis: the etiology and global epidemiology of a common fungal infection.

    Ilkit M, Durdu M · Critical Reviews in Microbiology · 2015 · doi:10.3109/1040841X.2013.856853

    ربطت تزايد فطريات القدم عالميًا بالتحضر وانتشار استخدام المرافق الرياضية وصالات اللياقة والسمنة وشيخوخة السكان.

  7. 07
    The human skin microbiome.

    Byrd AL, Belkaid Y, Segre JA · Nature Reviews Microbiology · 2018 · doi:10.1038/nrmicro.2017.157

    استعرضت أن ميكروبيوم الجلد يختلف بحسب المنطقة (دهنية، رطبة، جافة)، وأنه يسهم في حماية الحاجز الجلدي عبر تواصل مستمر مع جهاز المناعة.